التسويق الدولى و إتفاقية الجات و دورهما فى إزالة عوائق التجارة الدولية ).
تتسارع وتيرة ما يسمى بظاهرة العولمة، إذا ارتفعت درجة العوائق داخل التجارة العالمية والتفاعل في علاقات
الشعوب والدول والمؤسسات العالمية فالعولمة تعرف بأنها: "... هي هذا التداخل والتفاعل
والتشابك السريع والمتسارع في العلاقات بين المجتمعات والدول والمؤسسات العالمية، وعلى مختلف
المستويات، وهذا التداخل السريع والمتسارع يأخذ أبعادًا وأشكا ًلا مختلفة .
وتحمل العولمة في طياتها نظرة مرنة للسيادة والحدود الوطنية ونظرة تجاه دور الخدمات، إذ تدعو
إلى فتح الأسواق الوطنية على مصراعيها أمام تجارة السلع والخدمات وتدفق رؤوس الأموال وتدعو
إلى تدخل محدود، إن لم يكن معدومًا، للحكومات.
ويعد نمو التجارة الدولية 2 المتسارع منذ نهاية الحرب العالمية الثانية أحد مظاهر العولمة، فقد نمت
التجارة بمعدلات أسرع من معدلات نمو الإنتاج العالمي، وقد ساعد على ذلك عدة عوامل والتي
. في عام 1995 (WTO) تبلور عنها إنشاء منظمة التجارة العالمي
ولكن مع ظهور العولمة الاسواق وجدوا ان هناك دول العالم الثالث التي ستضرر كثيرا الي تم افتح اسواقها عالميا دون اي عوائق وستخسر كثيرا من الدول المتقدمة لذا فقد وضوعوا حدود لتحرير التجاره عالميا لمثل هذه الدول ومنها بالطبع جمهورية مصر العربية
لذا لجات هذه الدول النامية لعقد الاتفاقيات الدوليه مع الدول المتقدمه لتنشيط التجاره ومن ثم التصدير الدولي بدون اي جمارك وبتعريفات تفضيلية مختلفه عن باقي الدول
ومثال لجمهوربة مصر العربيه
فقد قامت مصر بعمل اكثر من اتفاقية دولية هدفها تنشيط لتصدير لهذه الدول ومن ثم ازاله حالة الركود داخل الدولة ومثال علي هذه الاتقافيات
- اتفاقبة الشراكة الاوربيه
- اتفاقية الكوميسا مع دول شرق افريقيا
- اتفاقية اغادير مع تونس والمغرب والاردن
- اتفاقية الشراكة مع تركيا
اتفاقية جامعة الدول العربيه .....الخ
انتظروا المقالات القادمة المتخصصة في تخليل الاسواق الدولية
تتسارع وتيرة ما يسمى بظاهرة العولمة، إذا ارتفعت درجة العوائق داخل التجارة العالمية والتفاعل في علاقات
الشعوب والدول والمؤسسات العالمية فالعولمة تعرف بأنها: "... هي هذا التداخل والتفاعل
والتشابك السريع والمتسارع في العلاقات بين المجتمعات والدول والمؤسسات العالمية، وعلى مختلف
المستويات، وهذا التداخل السريع والمتسارع يأخذ أبعادًا وأشكا ًلا مختلفة .
وتحمل العولمة في طياتها نظرة مرنة للسيادة والحدود الوطنية ونظرة تجاه دور الخدمات، إذ تدعو
إلى فتح الأسواق الوطنية على مصراعيها أمام تجارة السلع والخدمات وتدفق رؤوس الأموال وتدعو
إلى تدخل محدود، إن لم يكن معدومًا، للحكومات.
ويعد نمو التجارة الدولية 2 المتسارع منذ نهاية الحرب العالمية الثانية أحد مظاهر العولمة، فقد نمت
التجارة بمعدلات أسرع من معدلات نمو الإنتاج العالمي، وقد ساعد على ذلك عدة عوامل والتي
. في عام 1995 (WTO) تبلور عنها إنشاء منظمة التجارة العالمي
ولكن مع ظهور العولمة الاسواق وجدوا ان هناك دول العالم الثالث التي ستضرر كثيرا الي تم افتح اسواقها عالميا دون اي عوائق وستخسر كثيرا من الدول المتقدمة لذا فقد وضوعوا حدود لتحرير التجاره عالميا لمثل هذه الدول ومنها بالطبع جمهورية مصر العربية
لذا لجات هذه الدول النامية لعقد الاتفاقيات الدوليه مع الدول المتقدمه لتنشيط التجاره ومن ثم التصدير الدولي بدون اي جمارك وبتعريفات تفضيلية مختلفه عن باقي الدول
ومثال لجمهوربة مصر العربيه
فقد قامت مصر بعمل اكثر من اتفاقية دولية هدفها تنشيط لتصدير لهذه الدول ومن ثم ازاله حالة الركود داخل الدولة ومثال علي هذه الاتقافيات
- اتفاقبة الشراكة الاوربيه
- اتفاقية الكوميسا مع دول شرق افريقيا
- اتفاقية اغادير مع تونس والمغرب والاردن
- اتفاقية الشراكة مع تركيا
اتفاقية جامعة الدول العربيه .....الخ
انتظروا المقالات القادمة المتخصصة في تخليل الاسواق الدولية

تعليقات
إرسال تعليق